ياسادة يا كرام نكمل ما بدأناه البارحة
بعد ادخال ابويه الى البناية الخضراء استغرب كل اهل القرية من الفعل الغريب للدكتور وخاف الناس من هذا القرار الجريء والدكتور بجلساته لفحص القرية يقوم بأدخالهم الى البناية وامام انظار الحاكم واعذاره كانت او اسبابه ان فلان يضحك بسبب او بدون سبب والاخر غاضب والاخر يعمل بهمة وغيره كسلان واستخدم الدكتور كل الاسباب لادخال اهل قريته الى هذه البناية وفي احد لقاءات الحاكم مع الدكتور جرى الحوار التالي
الحاكم : دكتور ماهي فكرتك والمغزى من دخول اغلب اهل القرية الى البناية
ادم : لقد وعدتني بعدم التدخل
الحاكم : صحيح ولكن وضح لي الفكرة لو سمحت
ادم : سيدي ان الفكرة بسيطة جدا بان الانسان مريض بطبعه ولكن نسب المرض تتغير من شخص لاخر وان العلاج في البناية الخضراء بسيط وهو احتجاز الشخص لفترة معينة وخضوعهم لجلسات علاجية ليس الا
الحاكم : عن اي جلسات تتكلم انك تعامل الناس وكأنهم معزولين بأمراض معدية ومرت شهور على احتجازهم ونحن نصرف على مأكلهم وانت تحتجز اغلب الناس الذين يعملون في الحقول وبدء النقص يظهر على مظاهر الحياة في القرية واغلب ارباب العوائل في البناية وعوائلهم بلا معيل اقنعني الي اين تريد الوصول
ادم : الحقيقة سيادة الحاكم بعد هذا الطرح من سيادتكم الطويل ارى اني اخطئت بادخال بعض الناس الى البناية وكان اجدر بي ان ادخلك اليها لانك مريض جدا وعليك الدخول اليوم بل الان
الحاكم : لقد تماديت كثيرا
وما كان من الحاكم الا ان احضر حرسه ليحملوا الدكتور ادم ويدخلوه البناية الخضراء ويخرج الناس الى بيوتهم سالمين غانمين
ترى من كان على حق الحاكم ام الدكتور ادم وبنايته الخضراء
كتبها علي هادي في 11:45 صباحاً ::
مساء الخير
قصة جميلة .. يمكن أن ينظر كل شخص لها من منظورة الخاص ولكنها بالتأكيد ستأثر بالجميع بطريقة أو أخرى.
((ترى من كان على حق الحاكم ام الدكتور ادم وبنايته الخضراء))
الاثنان مخطئان
أدم عين نفسه وصي على الناس واعتمد على انه الإنسان الكامل بينهم والقادر على أن ينفذ الأحكام بالجميع معتمداً على قناعاته فقط
أما الحاكم فقد سمح له بالتمادي من البداية ولم يتحرك للقيام بواجبه المفروض عليه ألا عندما شعر بالخطر يتجه نحوه
تبقى هذه رؤيتي الخاصة بالقصة .. وهو مجرد رأي
تحياتي
تحية عطرة
اعتقد ان هذه القصة ينطبق عليها المثل القائل
( يا مين أشترى له من حلاله علة )
نحن نرسل أبناءنا للخارج وننفق عليهم ثم يكون ما أنفقناه عليهم وبالا علينا
فعلهم إذا لم يقترن بحب لأوطانهم وإعترافهم بأهلهم وفضلهم
صار علما غير نافع
وقد كان من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم
(اللهم اني أعوذ بك من علم لا ينفع.......... )
....وهلت سنوات التحولات لترحل اسرتي في يئر حرمان بلا قرار ...
الحلقة الرابعة من سيرة ذاتية حدثت بالفعل ..
انتظر تشريفكم للاطلاع وابداء الرأي
رأيك يهمني كثيرا ..
دامت أوقاتك مفعمة بالخير والبهاء
تحياتي
روح
صباح الورد
سماء الليل
شكرا على تعليقك ورأيك يبقى
شكرا
صباح الورد
فاتن
شكرا للاحاديث والموعظة الحسنة
علي ايام سعيدة وتوقعت نهاية اخرى
anssam
اخي الكريم على هادي :
طاب نهارك .
اقسم اني زرت البناية الخضراء وتركت تعليقي ولا ادري كيف انه لم يدرج
على كل الاحوال لك مني العذر حتى ترضى .
قد يكون الطبيب محقا في شيء ولكنه اخطاء في اشياء ... وقد يكون الحاكم اصاب ... ولكنه اخطاء كثيرا .... وهكذا هي الحياة ... الطبيب نصب نفسه وصيا على الكل بما فيهم الحاكم ....حتى انه طلب ادخاله الى تلك البناية ... ليستولي على كل شيء ... والحاكم اخطا عندما منح له الصلاحيات الكاملة وجعله يتجاوز في كل الاشياء
دمت بخير
يا رب التعليق ينزل
أخي علي
يسعد مساك
ربما تأخر قرار الحكم لأن الطبيب بدأ بأهليه وهذا اعطاه بعض من الثقة بالطبيب
ولكن صحوته جاءت متأخرة بعد أن تراجع الإنتاج وتراجعت أمور القرية كلها
ليت الجميع يفوق في الوقت المناسب .........
تحياتي لك دائما
مساء الخير
ومساؤك اسعد
لابد لليل ان ينجلي
شكرا
ربما الحاكم...لانه استنكر واستفسر..وحين بلغت الامور ذروتها اوقفها عند حدها.
اننا لانحتاج الى بنايات خضراء لان الجنون والاضطراب الحاصل حاليا هو حصاد ظلم ,,وفساد وتجبر,,انعدام انسانيه,,,لا جنون حتمي
فلو اتقى الله كل ذي سلطه في رعيته ((((عدلت ,فأمنت , فنمت))))))))))
مساء الخير أخى على ونأسف للتأخر بالرد ولكن مشاغل شغلتنا عن المدونات أنا واسماعيل وها نحن عدنا بخير باذن الله ...ذلك الطبيب أصيب بجنون العظمه والحاكم أصيب بشر أعماله فهو من سمح للطبيب بتجاوز حدوده والتطاول على الجميع ..كنت أتمني أن تكون النهايه بالاضافه لسحن الطبيب فى مصحته انقلاب على الحاكم حتي لا يأتى مره أخري من يستغل سذاجته ويؤذي الشعب ...منى ومن اسماعيل كل الموده ...نعمة .
صباح الورد
اختي نعمة الحمد لله على سلامتكم
ارجوك كفى انقلابات تعبنى
شكرا
الاسم: علي هادي
