قسوة أمرأة
أنفاسي حائرة
تُفتش عن أمرأة
فالسنين جثت و على ضلوعي تنام
بقايا من حطامي
تنتظر على شواطيء قسوتها
أعوامِ قتيلةٌ مضت
و أوراق الذكريات
متساقطة في أوردتي المُهمشة
لا يحرقها الزمان
سليلة الوجع المستديم
تجثو على صدري
| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | |||
























قسوة أمرأة
أنفاسي حائرة
تُفتش عن أمرأة
فالسنين جثت و على ضلوعي تنام
بقايا من حطامي
تنتظر على شواطيء قسوتها
أعوامِ قتيلةٌ مضت
و أوراق الذكريات
متساقطة في أوردتي المُهمشة
لا يحرقها الزمان
سليلة الوجع المستديم
تجثو على صدري
منى الروح
يحلو لكِ عند الخصام ترددي
و تخوفي من هاجس الإقرار
دانت لقسوتك القلوب و لم يجد
قلبي سوى التشديد بالإنكار
أعلنتها و العين لا تخفي الجوى
كالموج عاقبةٍ و كالإعصار
أني بحثت عن النساء فلم أجد
الا أنتِ أغنية على أوتاري
ما كنت اكتب للجمال قصيدةً
فالحب ممنوع على افكاري
حتى عرفتك و القيود تكسرت
و غدا الغرام يلوح في أشعاري
من يد
عِبادة في مِحراب امرأة
هل حقاً ستهربين مني ؟
أحقاً تعنين ما تقولين ؟
هل تسرعتي بأعلان حبك ؟
هل ندمت على عشقك لكلماتي ؟
قلت لي انكِ قادرة على عشقي
على منحي كل الكلمات
قلت لي اني نبضك
قلت لي أحبك
قلت و قلت و قلت و قلت
و لكن
هل تعرفين معنى العشق ؟
هل تعرفين الحب فعلاً ؟
أعترف , لا زلت لا اعرف كنه الحب
لا اعرف سرك
لا اعرفك
أين أنت الان ؟
أين أنا قبل و بعد ؟
دوامة تسكنني
متاهة مسيرتي
اعتراف ثاني سجليه و احفظيه و اعلنيه
و ليكن سلاح تس
جن هذا القلب
ويح قلبي كلما قلت له
إنس تذكر
عصاني و مشى فوق جروحي و تجبر
أيها القلب لاتوغل في سلواك أكثر
انت ان توغل ترى اليابس أخضر
فتعلم كيف تنسى ؟
و تعلم كيف تصبر ؟
ويح قلبي كان اذا خاصمته أصغى و فكر
كان كالطفل تأسره قطعة سكر
و غذا اليوم اذا عاتبته تنمر
و تمادى و تكبر
و تعالى و تهستر
قاسِ صار كال
الى غادة
صارحتني يوماً بأنها تحبني جداً.. وصارحتها بأنني أحمل لها نفس الشعور.. لكنها أقسَمَتْ بالله .. أنها خائفة فقلتُ لها:
لا تُقســـــمي .. باللهِ لا .
أنا لا أحــــــبُّ الحَالفـــــةْ
فلقـد مللـــتُ من الــترددِ
والوعـود الزائفـــــــــــهْ
ولقد كرهـتُ الخــــوفَ..
في عينِ الضباءِ الخائفهْ
يالـــوحـــةَ الأبــــريـزِ..
يــــأ لحــــنَ الصبــــــــا
يا نغمـــةَ النـــاي التـــي
تشفي الجراح النازفـــهْ
يا أنتِ.. يا ورديةَ الخدينِ..
يـــــا لحنــــــــاً سَــمــــا ..
وسرى يَهّــزُ مشاعــــري
والعـــــــاطــــفـــــــة .. ..
كَمْ قُلـــتِ .. أنكِ خائفـهْ .؟
مِــــمَّــــــنْ ؟
مــــــنـــي أنــــــــــــــــا ؟
مـــــن عـــــــاشــــــــــق ٍ ؟
ويــداهُ في أ
25 شباط - ساحة التحرير
التاريخ - 25 شباط 2011
المكان - بغداد - الباب الشرقي - ساحة التحرير
هي دعوة لكل العراقيين و العراقيات الى الانضمام الى الاعتصام و التظاهر في الموعد و المكان اعلاه .
على من يتسلط على رقاب العباد ان يتحلى بالصفات التي يعيشها كل عربي و لا يستغني عنها مواطن في كل رقعة تسمى وطن .
و صِفة من يتسلط على رقاب العراقيين , أن يتمتع بوصمة سارق ليستطيع أن يوفق بين منصبه و حزبه و توافقه .
لن يُرشح وزير أو نائب إلا و هذه الصفة تلازمه فلا الشهادة و لا الكفاءة هما المعيار الحقيقي في بلد نخره الفساد منذ الآزل و ربما منذ الاح
كما تعرفون هو الرئيس التونسي الذي خلع نفسه بعد ان تأكد انه مرفوض من شعبه جملةً و تفصيلاً و بدون ضغط من احد بل ان الرئيس القذافي وبخ الشعب التونسي على رحيل بن علي و هي سابقة تُحسب للقذافي كما فعل بنصب تذكاري للراحل صدام حسين و هو ليس موضوعنا .
لا اخفيكم كنت حانق على بن علي جداً , فأنا اكره الظلم الا ظلمي و أمقت الدكتاتورية الا دكتاتوريتي , و بعد خروجه طواعية و بغض النظر عن سرقة ذهب كما تدعي وكالة فرانس برس او غيرها , لكنه خرج طواعيةً , خرج و ترك من كان يحميه و يطيع اوامره في مهب الريح .
خروجه
الديموقراطية و ليست الديمقراطية كما نكتب الكرد و هم الكورد , يدعي من يدعي أن الديموقراطية مساحة حرة يتحرك بها الانسان كيفما شاء و أنى شاء بعيداً عن تسلط الأرباب ( رب العمل , رب العائلة و هكذا ) مع إن هؤلاء الأرباب يضعون الحواجز و الشروط و القيود لهذا الانسان كي يمارس حياته بديموقراطيتهم , أكاد أجزم أن هذا المصطلح غير موجود بالمرة بأي قاموس إلا بقاموس الدكتاتورية إذن ان المصطلح مرادف لهذا و هي موجودة لتكملة الشيء .
أصبحت الديموقراطية تطفو على سطح هؤلاء الارباب , فمن يستطيع حقاً أن يمارسها أو حتى يتنفسها أو يدعيها ؟ !
ألسنا مقيدين و مُسيرين بشروط هؤلاء الارباب ؟
ألسنا نصلي و نصوم و و و و حتى لا ندخل النار و نفوز بالجنة ؟
ألسنا نستخدم الحمية في الطعام حتى نتقي الامراض ؟
ألسنا مُراقبين في كل مكان ؟
و لم فرضنا جدلاً اننا لسنا مراقبين فلماذا منصب مراقب موجود في كل مكان ؟
هل ما ذكرته أعلاه بدعة أبتدعتها و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار !
و لو فرضنا جدلاً و للم










